سطــات : “دالاس” كذبـــــــــــــو عليـــــــك … حي نضال و ليس إجرام …

آش واقع تيفي السبت 25 يونيو 2016 - 00:39

في كل مدينة مغربية لا يمكننا ان لا نجد حيا يهابه الجميع و على الاغلب ما تشتهر به المدينة ، الحي أو ( الكروة ) حسب تعبير فئة معينة من المجتمع المغربي … مدينة سطات جوهرة الشاوية و عاصمتها و القطب المهم في التقسيم الجهوي الجديد لا تخلوا من مثيل هذه الاحياء و لعل المثال الأبرز حي ” دالاس ” يتباهى عدد من الشباب من ذكر هذا الاسم على أن لهم إنتماء له رغم عدمهم إلا أن الهيبة التي يأخذها هذا الحي الشعبي باتت مترسخة في الأذهان المواطن السطاتي … رحلة إستكشافية لحي دالاس من أجل أن يخط القلم هذه الاسطر و يكتشف حقيقة يخفيها عدد كبير من الناس و من المنابر الاعلامية ، حي بمواصفات إستثنائية بساطة الناس تجعلك تنفي كل ما يروج في بالك من إجرام و سفك للدماء … بداية جميلة بالجلوس على مائدة السحور رفقة أحد المناضلين تكتشف تلك البساطة في الكلام و الحاجة تبتسم في وجهك عند الباب ثم يأتي أخ أكبر ليحكي عن كفاح و نضال من أجل العيش في وطن ظالم … تناولنا الوجبة و خرجنا في جولة بأزقة الحي و جميل هو رؤية أناس هذا الحي لك جو يطبعه نوع من الاخوة لا حديث إلا عن ولوج تنسيقيات و جمعيات و فضح للفساد و شباب في مقتضب العمر متزوج و له أبناء بل و حتى ذاك المختل عقليا لا يحاديك حيث أنت تمر … قبل أن أشد الرحال إلى غرفتي بالحي الجامعي بدت أسئلة تسبح في دماغي و من بينها لماذا يكذبون على حي كفاح ؟ فأردت أن أنقل صورة حي لعلها تكون سابقة توصف فيها حقيقة النضال و ليس الاجرام …

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

1

التعليقات مغلقة.

مقالات ذات صلة

الجمعة 10 أبريل 2026 - 12:16

بوجدور : جلالة الملك يعين الأحمدي مديرا للمجموعة الصحية بجهة العيون

الخميس 9 أبريل 2026 - 13:32

الداخلة : شدو امرأة ورجل من دول إفريقيا بسبب لماحيا ولحشيش

الأربعاء 8 أبريل 2026 - 12:28

بوجدور : شباب الجنوب “خطوات ثابتة نحو الصعود”

الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 18:25

حدث عالمي بامتياز: الدار البيضاء تحتضن المسابقة الدولية الكبرى للغيتار “الأوتار الستة” في نسختها الأولى