تطورات مثيرة في جماعة سيدي بنور بعد استقالة الرئيس

آش واقع تيفي الخميس 1 أغسطس 2024 - 17:33

اش واقع – جواد المصطفى 

 

شهدت الجماعة الترابية لسيدي بنور حدثاً بارزاً بعد صدور القرار العاملي رقم 207 بتاريخ 31 يوليوز 2024، الذي أعلن استقالة السيد عبد المعيد أسعد من مهامه كرئيس للجماعة. هذا القرار يأتي في وقت حاسم، حيث تم إصدار القرار رقم 208 في نفس التاريخ، والذي يقضي بفتح باب الترشيحات لرئاسة المجلس.

في هذا السياق، أعلن السيد حميد يفيد، مستشار وعضو جماعي عن حزب العدالة والتنمية، عن عقد ندوة صحفية يوم السبت 03 غشت 2024. وتهدف الندوة إلى إطلاع الرأي العام المحلي والوطني على القرارات السياسية المرتبطة بالموضوع.

تعتبر استقالة السيد أسعد نقطة تحول في إدارة المجلس، حيث يتطلع الكثيرون إلى معرفة أسباب هذه الاستقالة وكيف ستؤثر على عمل الجماعة. يتوقع أن تتناول الندوة الصحفية تفاصيل حول الخطوات المقبلة، بما في ذلك المرشحين المحتملين لرئاسة المجلس.

دعا السيد يفيد جميع المنابر الإعلامية المحلية والوطنية لحضور الندوة، مؤكدًا أهمية المشاركة في مناقشة هذه المستجدات. ومن المتوقع أن تثير الندوة العديد من التساؤلات حول مستقبل المجلس وأولويات الحزب في المرحلة القادمة.

يتعامل حزب العدالة والتنمية مع تحديات كبيرة في سيدي بنور، ويعتمد على التفاعل الإيجابي مع الرأي العام لتعزيز الثقة في القيادة الجديدة.

 وتتطلب ساكنة سيدي بنور  إلى تحسين الخدمات المحلية وتعزيز التنمية المستدامة من أبرز الأهداف التي يجب  تحقيقها خلال هذه الفترة المقبلة.

ستكون الندوة فرصة للمجتمع المحلي لمعرفة المزيد عن الخطط المستقبلية وكيفية تأثير هذه التغييرات على حياة المواطنين.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 14:48

خارج أسوار المجلس الوطني للصحافة.. المحكمة تلغي انتخاب أخشيشن على خلفية طعن أمين الخياري

الإثنين 28 سبتمبر 2026 - 22:21

ميلاد مشروع سياسي برؤية جريئة.. “اليمين المغربي” يطرح بيانه التأسيسي لرد الاعتبار للعمل الحزبي الجاد

الأحد 27 سبتمبر 2026 - 00:02

قضية “حقيبة الأوراق الانتخابية” بطنجة.. القضاء يحدد المتورطين ويسقط فبركة “مذكرة البحث” ضد الليموري

الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 18:21

بين بلطجة الصناديق وهروب قيادة “البام” نحو المظلومية.. من يحمي الإرادة الشعبية من عبث العبث؟