اش واقع/كنزة عتيق
افتُتح بزار رمضان بقاعة علي بابا بمدينة الجديدة ليقدم للزوار تجربة تسوق فريدة تجمع بين المنتجات التقليدية والعصرية في أجواء تعكس روح الشهر الفضيل.
يهدف هذا الحدث إلى توفير فضاء متكامل يجمع بين التسوق، الأنشطة رياضية، والورشات ، مما يجعله وجهة مميزة للأسر خلال هذه الفترة.
ومن المقرر أن يستمر المعرض إلى غاية يوم الأحد 16 فبراير، حيث سيعرف تنظيم أنشطة متنوعة تلبي اهتمامات جميع الزوار.
معروضات متنوعة تلبي احتياجات رمضان
يضم البزار مجموعة واسعة من المنتجات التي يحتاجها المواطنون استعدادًا لشهر رمضان المبارك حيث تتوفر أجنحة خاصة بالمواد الغذائية مثل سلو، العسل، المكسرات، إضافة إلى الحلويات التقليدية المغربية التي تزين موائد الإفطار والسحور. كما يتيح المعرض للزوار فرصة اقتناء الملابس التقليدية، بما في ذلك القفطان، الجلابيب، الأحذية المغربية، والإكسسوارات التي تضفي طابعًا تراثيًا على الأزياء الرمضانية.
ورشات فنية وحرفية لإحياء التراث
إلى جانب التسوق، يشهد البازار تنظيم ورشات حية حيث تُتاح الفرصة للزوار للتعرف على تقنيات هذه الحرف عن قرب والمشاركة في بعض التجارب التفاعلية.
فرصة لدعم الاقتصاد المحلي
يُعد هذا البزار فرصة مهمة لدعم الحرفيين والتجار المحليين، حيث يتيح لهم عرض منتجاتهم مباشرة أمام الجمهور، مما يساعد في الترويج للصناعة التقليدية المغربية وتعزيز الاقتصاد المحلي كما يمثل فضاءً للتعارف والتبادل بين العارضين والزوار مما يعزز من قيمة هذه التظاهرة كمبادرة اقتصادية واجتماعية ناجحة.
إقبال متزايد وانتظارات كبيرة
منذ افتتاحه، استقطب البزار عددًا من الزوار الذين عبروا عن إعجابهم بتنوع المعروضات وجودتها فضلاً عن الأسعار المناسبة التي تراعي مختلف الفئات ومن المتوقع أن يشهد إقبالاً أكبر خلال عطلة نهاية الأسبوع مع اقتراب موعد اختتامه يوم الأحد 16 فبراير.
ختامًا يمثل البزار رمضان بقاعة علي بابا بالجديدة تجربة متكاملة تجمع بين التسوق، الترفيه، والتثقيف، ليكون بذلك محطة سنوية هامة ضمن استعدادات الأسر المغربية لاستقبال شهر رمضان. ومع استمرار فعالياته إلى غاية 16 فبراير، يبقى هذا الحدث فرصة مميزة للاستمتاع بالأجواء الرمضانية واقتناء كل ما يلزم الشهر الفضيل في مكان واحد.