“أولمبياد تيفيناغ” بأملن.. منصة لتكريم المتفوقين وترسيخ حضور الأمازيغية في المدرسة المغربية

عبد الغني أيت أحمد السبت 9 أغسطس 2025 - 14:12

بأجواء احتفالية وحماسية، أسدل الستار مساء الجمعة 8 غشت 2025، على فعاليات الدورة الثالثة عشرة من المسابقة الوطنية للإملاء بالأمازيغية “أولمبياد تيفيناغ”، التي احتضنتها المدرسة الجماعاتية بأملن، وسط حضور تربوي وثقافي وازن.

وتوجت التلميذة فاطمة الزهراء بن قروية، ممثلة أكاديمية درعة تافيلالت، بلقب هذه النسخة، فيما حلت مواطنتها من نفس الأكاديمية مريم بنداوود في المركز الثاني، ونال عبد الله داعلي من أكاديمية سوس ماسة المركز الثالث. وعلى المستوى الجهوي، ظفر محمد بوشارب من مديرية اشتوكة آيت باها بالرتبة الأولى.

الحدث، الذي تنظمه جمعية فيستيفال تيفاوين بشراكة مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وأكاديمية جهة سوس ماسة، إلى جانب وزارة التربية الوطنية وجماعتي أملن وتافراوت، يعد من أبرز المبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ مكانة اللغة الأمازيغية وحرف تيفيناغ في المنظومة التعليمية.

وشارك في هذه الدورة 18 تلميذًا وتلميذة من 9 أكاديميات جهوية، تنافسوا في مهارات الإملاء والكتابة السليمة بالأمازيغية، ضمن أجواء تحفز على الإبداع وتغرس روح المنافسة الإيجابية، مع التركيز على الدقة في تحويل النصوص المسموعة إلى مكتوبة، واحترام القواعد الصرفية والأسلوبية للغة.

“أولمبياد تيفيناغ” ليس مجرد منافسة مدرسية، بل محطة لترسيخ الاعتزاز بالهوية، وتكريس قيم التنوع اللغوي والثقافي الذي يميز المغرب، ويؤكد على أهمية الثقافة في صياغة جيل واعٍ بجذوره، منفتح على المستقبل.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الخميس 12 مارس 2026 - 11:45

ولاية أمن سطات تفند مزاعم “اختطاف فتاة” ببرشيد وتكشف التفاصيل الحقيقية للواقعة

الأحد 8 مارس 2026 - 14:44

الشتا طاحت والربيع تزاد… والفراقشية لقاو حتى حرب إيران شماعة باش يخرجو الدعم!

الأربعاء 4 مارس 2026 - 12:53

قطار إصلاح المجلس الوطني للصحافة يصل البرلمان: رهان حكومي على الدورة الربيعية لإنهاء الجمود

أخشاب تختفي وبلاغات تُبرِّر.. عندما تتحول التبريرات الرسمية إلى غطاء لدمار بيئي صامت
الثلاثاء 3 مارس 2026 - 13:43

أخشاب تختفي وبلاغات تُبرِّر.. عندما تتحول التبريرات الرسمية إلى غطاء لدمار بيئي صامت