في خطوة تؤكد جودة التكوين داخل قلعة “فارس دكالة”، استدعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ثلاثة لاعبين من فئة الفتيان بنادي الدفاع الحسني الجديدي للالتحاق بصفوف المنتخب الوطني لأقل من 15 سنة، هذا الاستدعاء يأتي ليعكس القيمة الفنية للمواهب التي تزخر بها الفئات الصغرى للنادي الدكالي وقدرتها على فرض ذاتها في المحافل الوطنية.
ويتعلق الأمر بكل من اللاعبين: آدم حجار، وليد السيفر، وإلياس أكنسوس، هؤلاء الشباب الذين برزوا بشكل لافت في منافسات الفئات العمرية، نالوا ثقة الأطقم التقنية الوطنية بفضل انضباطهم التكتيكي ومهاراتهم الفردية، مما أهّلهم لتمثيل الراية الوطنية في هذه الفئة السنية الحساسة التي تعتبر خزان مستقبل الكرة المغربية.
ومن المقرر أن ينخرط الثلاثي الجديدي في تريص إعدادي مغلق سيحتضنه مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، ويهدف هذا المعسكر التدريبي إلى خلق الانسجام بين العناصر الوطنية الشابة والوقوف على جاهزيتهم البدنية والتقنية، وذلك في إطار البرنامج التحضيري المكثف الذي تسطره الإدارة التقنية الوطنية للاستحقاقات والبطولات الدولية القادمة.
ويعتبر هذا الاستدعاء الثلاثي ثمرة لمجهودات الأطقم التقنية والإدارية بمدرسة الدفاع الحسني الجديدي، التي تواصل مراهنتها على مركز التكوين كركيزة أساسية لتطعيم الفريق الأول والمنتخبات الوطنية، كما يعكس نجاعة الإستراتيجية التي ينهجها النادي في التنقيب عن المواهب وصقلها داخل بيئة احترافية توفر لهم سبل التطور والنجاح.
وقد لقيت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً من طرف جماهير النادي ومتابعي الشأن الرياضي بمدينة الجديدة، الذين اعتبروا تواجد ثلاثة لاعبين دفعة واحدة في المنتخب الوطني دليلاً على صحوة القاعدة الكروية في الإقليم، وحافزاً لبقية زملائهم في الفئات الصغرى للاجتهاد والمثابرة لبلوغ أعلى المستويات.
وختم النادي بلاغه بتمنياته الصادقة للاعبيه الثلاثة بالتوفيق في رحلتهم رفقة “أشبال الأطلس”، معرباً عن فخره بتمثيلهم للنادي والمدينة أحسن تمثيل، ومؤكداً التزامه بمواصلة العمل القاعدي الجاد لضمان استمرارية إنتاج النجوم القادرة على التألق في سماء كرة القدم المغربية.






تعليقات
0