أش واقع تيفي/ الرباط
يطرح المهتمون بالشأن التعليمي ومجموعة من الخريجين الشباب تساؤلات متزايدة حول ما إذا كانت الحكومة الجديدة تعتزم رفع سن الولوج إلى مهنة التدريس ليصل إلى 45 سنة، وذلك في خضم النقاشات الدائرة حول إصلاح منظومة التربية والتكوين وشروط توظيف أطر الأكاديميات والأساتذة.
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه أي قرار رسمي حاسم أو تعديل قانوني مؤكد من طرف وزارة التربية الوطنية يحدد هذا السقف الجديد، تبقى الشائعات والأخبار غير المؤكدة تتسيد منصات التواصل الاجتماعي، مما يغذي آمال وتطلعات العديد من الفئات الراغبة في ولوج سلك التدريس والذين استثناهم السقف المعمول به سابقاً (الذي كان محدوداً في 30 سنة).
ويترقب المتتبعون بحذر المراسيم التنظيمية والإعلانات الرسمية المقبلة للحكومة لرفع اللبس وحسم الجدل القائم بشأن الشروط النظامية الجديدة للتوظيف في قطاع التعليم برسم الاستحقاقات القادمة.






تعليقات
0