عبد الغني مخداد ينفي اشاعة انشقاق داخل حزب الجرار بدائرة سيدي بنور بعد حصوله على وكيل اللائحة

آش واقع تيفي الأحد 21 أغسطس 2016 - 11:40

1464040629

اش واقع؟| عثمان مرشد

 

بعدما حسمت للجنة التزكيات لحزب” الأصالة والمعاصرة” بدائرة سيدي بنور يوم الثلاثاء الماضي وبعد عدة مفاوضات في الحسم في وكيل لائحة “الجرار” بدائرة سيدي بنور وتم إختيار عبد “الغني مخداد” رئيس جماعة الغنادرة كوكيل اللائحة وحصول “الطاهر شاكر”، على الرتبة الثانية خلف هذا ردود أفعال قوية داخل المشهد السياسي بالإقليم بحيث تم إشاعة أخبار من هنا وهناك عبر مجموعة من المواقع الإلكترونية تتحدث عن انشقاق داخل الحزب بدائرة سيدي بنور بخصوص حصول رئيس جماعة الغنادرة على وكيل اللائحة وتضيف بعض المواقع أن “بوشعيب عمار” غير راضي عن حصول هذا الأخير على وكيل اللائحة وينتظر قدوم “مصطفى البكوري” لكي يشتكي إليه بغية الحسم من جديد في الموضوع بحجة أنه نائب رئيس الجهة يعتبر من وجهة نظره أنه المؤهل الوحيد للحصول على وكيل لائحة “الجرار” بدائرة سيدي بنور حسب بعض المواقع التي نشرت الخبر.  

جريدة” اش واقع” وعند توصلها بهذه الأخبار من مجموعة من المواقع الإلكترونية شرعت في استفسار الأمر هل هو صحيح أم لا؟، وفي إتصال مباشر برئيس جماعة الغنادرة للإستفسار عن حقيقة الأمر أكد لجريدة “اش واقع” أن الأمر حسم بشكل نهائي وأن خبر إشاعة انشقاق داخل الحزب لا أساس له من الصحة وأن اللجنة المكلفة بالتزكيات بعد مفاوضات طويلة تمت تزكيته كوكيل اللائحة بشكل رسمي بناءا على مجموعة من المعطيات المعمول بها في هذا الشأن.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

9

التعليقات مغلقة.

مقالات ذات صلة

الإثنين 9 مارس 2026 - 15:27

البرلماني بناصر.. قصة حب طرفها الأول “الكرسي” وطرفها الثاني “المشاريع الشبحية”

الجمعة 13 فبراير 2026 - 16:26

الطرمونية و”صدمة الصفر”: مليار و100 مليون سنتيم فالأجور… مقابل الصمت! قصة أغلى “سكوت” سياسي فالجديدة

الخميس 8 يناير 2026 - 18:15

بغياب الرئيس المعزول.. عبد الله الحافظ يتسلّم مفاتيح تسيير جماعة سيدي قاسم

الأربعاء 17 ديسمبر 2025 - 20:07

زلزال إداري يهز جماعة أزمور: هل العزل نهاية المطاف أم بداية الحساب؟