تجربة نموذجية يقودها زكرياء لزمات شاب مغربي في تحفيز التلاميذ على الدراسة والتحصيل الجيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي

آش واقع تيفي الجمعة 26 أكتوبر 2018 - 13:55

حمزة رويجع

زكرياء لزمات شاب مغربي يحفز التلاميذ على الدراسة والتحصيل من خلال سلسلة “قراو” بمحتوى مصور على شكل فيديوهات تحفيزية، حيث يواصل الشاب زكرياء لزمات تألقه في مشاركة تجاربه و التواصل بشكل شبه يومي مع عدد من اليافعين والشباب المتابعين له عبر صفحته على الفيسبوك.

مقاطع فيديو قصيرة، وتدوينات مقتضبة تتناول مواضيع النجاح والتفكير الإيجابي والتنمية الذاتية، يلامس من خلالها الجانب المضيء في حياة متتبعيه، بأسلوب بسيط وأفكار جديدة.

آخر فيديو مصور، في أقل من 3 دقائق، تحدث فيه حول التفكير وضرورة تشغيل محركات العقل، انطلاقا من قول محمد الغزالي رحمه الله ” أنا لا أخشى على الانسان الذي يفكر وإن ضل لأنه سيعود إلى الحق، لكن أخشى على الذي لا يفكر وإن اهتدى، لأنه سيكون كالقشة في مهب الريح”.

 من المواضيع التي أعطى انطلاقتها قبل أسبوعين سلسلة تحمل عنوان “علاش”، تهدف الى الاستفادة من نجاحات شخصيات من عالم الرياضة والفن والثقافة، واسقاطها على واقع العديد من الشباب، خصوصا واحتياج عدد مهم منهم لتكسير حواجز القلق من المستقبل و تبني خطاب التفاؤل و التطور عوض استهلاك الأفكار السلبية و شعارات اليأس و التدمر.

مشروع الشاب زكرياء لزمات يلقى تجاوب كبير من قبل الشباب و المهتمين، حيث ينشر على شكل كبسولات مصورة تحمل عنوان “قراو” الهدف منها تحفيز الشباب، تلاميذ وطلبة، على الدراسة والتحصيل، بعيدا عن المشاكل والعراقيل التي يتخبط فيها التعليم.

هذا و تواصل السلسة مناقشة مواضيع مختلفة منها كيفية التعامل مع المؤسسة التعليمية وطرق استرجاع الثقة بين التلاميذ والأساتذة ومعالجة بعض الظواهر السلبية التي تعيشها المنظومة التعليمية ككل.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الجمعة 8 مايو 2026 - 13:55

بوجدور : إتلاف أطنان من المخدرات تحت إشراف النيابة العامة

الثلاثاء 5 مايو 2026 - 19:07

الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية تطلق بوابتها الرقمية الجديدة لتعزيز الشفافية

الثلاثاء 5 مايو 2026 - 12:49

بوجدور : إحباط تهريب ثمانية أطنان من المخدرات

الإثنين 4 مايو 2026 - 12:25

فوضى.. لم يعد المواطن آمناً في بيته: النوافذ تُكسر والسيارات تُخرب، ومن يعترض يُهاجم بلا رحمة