ملمترات قليلة من التساقطات المطرية تعري واقع البنيات التحية لمدينة العيون+صور

آش واقع تيفي الجمعة 23 نوفمبر 2018 - 18:39

معاذ بنعزيز : العيون

شهدت مدينة العيون حاضرة الأقاليم الصحراوية للمملكة التساقطات المطرية صبيحة يومه الجمعة 23نوفمبر ، والتي عرت واقع البنية التحتية بالمدينة وحولت عددا من شوارع و أزقة المدينة إلى ما يشبه بحيرات بعدما عجزت بالوعات قنوات التطهير الصحي عن استيعاب كمية التساقطات المطرية التي تسببت في عرقلة السير والجولان في عدد كبير من الشوارع و الأحياءخاصة بالعيون السفلى.

وتجمعت مياه الأمطار بشوارع المدينة مكونة بحيرات توقفت معها السيارات منها من غطتها مياه الأمطار بعد أن تسربت المياه إلى داخل محركاتها. خصوصا وأنها تزامنت مع دخول التلاميذ من مؤسساتهم التعليمية.

حيث أعرب العديد من ساكنة مدينة العيون عن استيائهم من الواقع المزري الذي يعيد نفسه كلما هطلت الأمطار كاشفة عن بنية تحتية هشة إذ أكد بعض السكان ، أنهم بقدر ما يحمدون الله على تهاطل تلك الأمطار فإنهم يوجهون سهام النقد إلى المسؤولين عن تدبير الشأن العام، الذين لا يقدمون لساكنة مدينةالعيون أية حلول جذرية بإمكانها أن تحد من معاناتهم مع المياه التي تتجمع وتترك بركا مائية متناثرة في كل الأزقة كلما تساقطت ملمترات قليلة على المدينة مثلما شهدتها العيون صبيحة اليوم ، وتشل حركة الساكنة أحياء العيون السفلى

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

Achewa9e3TV
الإثنين 24 أغسطس 2026 - 18:10

حي السلام يستنجد: أسواق القرب النموذجية.. هل سقطت رهان الحكامة في مستنقع الفوضى والروائح الكريهة؟

الأحد 23 أغسطس 2026 - 22:55

الجرف الأصفر: “جمهورية الشركات” فوق القانون.. صرخة مواطن في وجه “الاستعمار الجديد”

استياء عارم ببرشيد جراء الانقطاعات المتكررة للكهرباء دون إشعار مسبق.. والساكنة تحذر من إتلاف أجهزتها
الأحد 23 أغسطس 2026 - 11:46

استياء عارم ببرشيد جراء الانقطاعات المتكررة للكهرباء دون إشعار مسبق.. والساكنة تحذر من إتلاف أجهزتها

الجديدة بين غضب الساكنة وشلل الخدمات.. بن ناصر يطلب ولاية ثانية: أين هي إنجازات الولاية الأولى التي تستحق بها ثقة الدكاليين؟
السبت 22 أغسطس 2026 - 13:03

بين الوعود المبتكرة والحصيلة الميدانية.. بن ناصر يطلب ولاية ثانية: أين هي إنجازات الولاية الأولى التي تستحق بها ثقة الدكاليين؟