أربعة مشاريع من أكادير ضمن نتائج ابن خلدون لدعم البحث

آش واقع تيفي الأحد 16 ديسمبر 2018 - 17:41

تم قبول أربعة مشاريع بحث من جامعة ابن زهر ضمن النتائج النهائية لطلبات عروض مشروع ابن خلدون لدعم البحث في العلوم الإنسانية والإجتماعية الذي يشرف عليه المركز الوطني للبحث العلمي والتقني بدعم من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي. وهكذا أدرجت في النتائج النهائية للنسخة الأولى من هذا البرنامج، أربعة مشاريع هي مشروع “جاذبية المجالات الترابية المغربية للاستثمارات الأجنبية المباشرة: ما السبيل إلى تصور إجراءات يقظة ترابية للمراكز الجهوية للاستثمار”، ويديره الأستاذ أحمد أيت باري من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير.
ومشروع “تطوير القدرة التنافسية التجارية التعاونيات من خلال انخراط الأطراف المعنية”، الذي يديره الأستاذ عبد اللطيف أيت حيده من المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير.
ومشروع البحث في “الهجرة والحركية المجتمعية بين الجنوب المغربي وإفريقيا جنوب الصحراء: التاريخ والمعابر التاريخية”، الذي يديره الأستاذ عبد الكريم مدون من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير.
ثم مشروع “الروابط الدينية بين المغرب ودول غرب إفريقيا وآفاق استثمارها” الذي يديره الأستاذ الحسن بنعبو من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

Achewa9e3TV
الإثنين 24 أغسطس 2026 - 18:10

حي السلام يستنجد: أسواق القرب النموذجية.. هل سقطت رهان الحكامة في مستنقع الفوضى والروائح الكريهة؟

الأحد 23 أغسطس 2026 - 22:55

الجرف الأصفر: “جمهورية الشركات” فوق القانون.. صرخة مواطن في وجه “الاستعمار الجديد”

استياء عارم ببرشيد جراء الانقطاعات المتكررة للكهرباء دون إشعار مسبق.. والساكنة تحذر من إتلاف أجهزتها
الأحد 23 أغسطس 2026 - 11:46

استياء عارم ببرشيد جراء الانقطاعات المتكررة للكهرباء دون إشعار مسبق.. والساكنة تحذر من إتلاف أجهزتها

الجديدة بين غضب الساكنة وشلل الخدمات.. بن ناصر يطلب ولاية ثانية: أين هي إنجازات الولاية الأولى التي تستحق بها ثقة الدكاليين؟
السبت 22 أغسطس 2026 - 13:03

بين الوعود المبتكرة والحصيلة الميدانية.. بن ناصر يطلب ولاية ثانية: أين هي إنجازات الولاية الأولى التي تستحق بها ثقة الدكاليين؟