بيوكرى .. مركز تصفية الدم مبادرة تستحق التنويه

آش واقع تيفي الجمعة 8 نوفمبر 2019 - 23:22

أش واقع / عبدالغني أيت أحمد / أشتوكة ايت باها

في قلب عاصمة اشتوكة ايت باها ، يوجد مركز لتصفية الدم، هو الوحيد بالاقليم الذي يقصده مرضى داء “الدياليز ” بحكم توفره على آلات لتصفية الدم ذات جودة عالية، واخر صيحات ما أنتجته التكنولوجيا الطبية.

ولتعزيز هذا المجهود الذي تشرف عليه جمعية أصدقاء المستشفى الإقليمي ببيوكرى ضخت رئاسة المجلس الإقليمي لشتوكة ايت باها خلال التلات سنوات الماضية حوالي 300 مليون موزعة بين مصاريف التسير والتجهيز الخاصة بالمركز.

ويشتغل مركز تصفية الدم ببيوكرى 24 ساعة على 24، والذي يتوفّر على طاقم طبيّ وتمريضي هام ، فضلا عن آلة أخرى تمَّ رصْدُها للحالات المستعجلة، تُشغّل إذا وفدتْ على المركز حالة طارئة.

ويوفر مركز تصفية الدم ببيوكرى، الذي أحدث سنة 2013، خدمات لحوالي 100 مصابا بالقصور الكلوي ينحدرون من مختلف الجماعات الترابية بالإقليم ،وبالرغم من محدودية موارده استطاعت جهود مختلف المتدخلين من وضع حدا للائحة الانتظار مطلع سنة 2019 حيت اضحى يلبي جميع الطلبات الواردة وذلك بفضل جهود وتعاون مثمر بين مختلف الشركاء، ضمنهم السلطات الإقليمية والمجلس الإقليمي لشتوكة ايت باها و جماعة بيوكرى و الصفا و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

Achewa9e3TV
الإثنين 24 أغسطس 2026 - 18:10

حي السلام يستنجد: أسواق القرب النموذجية.. هل سقطت رهان الحكامة في مستنقع الفوضى والروائح الكريهة؟

الأحد 23 أغسطس 2026 - 22:55

الجرف الأصفر: “جمهورية الشركات” فوق القانون.. صرخة مواطن في وجه “الاستعمار الجديد”

استياء عارم ببرشيد جراء الانقطاعات المتكررة للكهرباء دون إشعار مسبق.. والساكنة تحذر من إتلاف أجهزتها
الأحد 23 أغسطس 2026 - 11:46

استياء عارم ببرشيد جراء الانقطاعات المتكررة للكهرباء دون إشعار مسبق.. والساكنة تحذر من إتلاف أجهزتها

الجديدة بين غضب الساكنة وشلل الخدمات.. بن ناصر يطلب ولاية ثانية: أين هي إنجازات الولاية الأولى التي تستحق بها ثقة الدكاليين؟
السبت 22 أغسطس 2026 - 13:03

بين الوعود المبتكرة والحصيلة الميدانية.. بن ناصر يطلب ولاية ثانية: أين هي إنجازات الولاية الأولى التي تستحق بها ثقة الدكاليين؟