“الرامسا” تعلن أن الماء الصالح للشرب سيعرف انقطاعات يومية بأكادير و انزكان من العاشرة ليلا ابتداء من هذا التاريخ

عبد الغني أيت أحمد الخميس 1 أكتوبر 2020 - 22:27

أش واقع / عبدالغني ايت أحمد / أكادير

قررت  اللجنة الجهوية للماء علـى مستوى عمالة أكادير اداوتنان مساء هذا اليوم الخميس 01 أكتوبر 2020 ، خلال اجتماعها  المنعقد بمقر العمالة ، أن تزويد ساكنة مدينة أكادير بالماء الصالح للشرب سيعرف انقطاعا يمتد من الساعة العاشرى  ليلا (22h00) وإلى غاية الخامسة والنصف صباحا(05h30) ويرجع اتخاذ هذا القرار إلى الوضعية المائية  الحرجة التي  تستوجب اتخاذ تدابير و إجراءات صارمة و تدعو إلى ضرورة ترشيد الاستهلاك،  علما  أن أحواض سوس ماسة تسجل عجزا في التساقطات المطرية بنسبة 60 في المائة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

 وتعزى هذه الوضعية المائية الحرجة التي عرفها حوض سوس ماسة خلال السنوات الأخيرة إلى ضعف التساقطات المطرية وانعدامها في بعض المناطق والتي  كان لها اثارا سلبية، على عدد من القطاعات الاقتصادية والإجتماعية.

 هذا التراجع الكبير في التساقطات المطرية أثر  على المخزون المائي بالحوض سواء على مستوى المياه السطحية أو الجوفية، مع تسجيل تراجع كبير  ومقلق على مستوى المخزون المائي السطحي، حيث انخفضت حقينة السدود الثمانية المتواجدة على مستوى هذا الحوض إلى أدنى مستوياتها منذ إنشائها.

و لمواجهة هذه الوضعية المقلقة للموارد المائية بأحواض سوس ماسة السطحية منها والجوفية، تهيب  اللجنة الجهوية للماء  بجميع المواطنين و المواطنات وكافة مستعملي المياه إلى الحرص على ترشيد استعمالها وتفادي كل مظاهر تبذيرها (من خلال عقلنة استهلاك الماء الشروب بمختلف مجالات الاستعمال، مع دعوتهم الى تجنب سقي المساحات الخضراء ، غسيل السيارات، ملء المسابح…الخ).

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:36

بوجدور : الدرك والسلطة المحلية تعزز رقابتها بالشريط الساحلي

الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:59

بوجدور : أزمة الماء داخل المنازل تعجل بتدخل مسؤولي العمالة

السبت 3 أكتوبر 2026 - 10:25

اختناق بيئي أم تواطؤ صامت؟ حي كاميليا بالجديدة يتحول إلى مطرح عشوائي ويهدد أرواح الأطفال

الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 23:25

لغز الورش المشبوه بشفشاون: شكاية رسمية تفضح التهرب من المعاينة وتضع مسؤولي التعمير في قفص الاتهام