اآش واقع تيفي / حمزة أوغنيم
تعرض المصور الصحفي رغيب هيثم عن جريدة” أنوار بريس” الإلكترونية التابعة لجريدة “الاتحاد الاشتراكي” زوال يوم السبت 10أكتوبر 2020 ،لاعتداء شنيع أمام الفضاء التجاري للقرب المتواجد بشارع المثنى ابن حارثة بالبرنوصي ،وذلك أثناء ممارسة مهامه المهنية بتكليف من مدير التحرير.
هذا واستنادا للمعطيات والتفاصيل الواردة من عين المكان ،فإن الزميل المصور الصحفي ”رغيب هيثم” تعرض لاعتداء شنيع من طرف حارس أمن خاص ينتمي لشركة مكلفة بالسهر على الأمن داخل السوق، حيث كان يحاول أخد بعض التصريحات من المواطنين بالشارع العام، ليتفاجأ بحارس الأمن الخاص يعتدي عنه بالتعنيف والسب والقذف بألفاظ نابية و منعه من القيام بمهامه المهنية، داعيا أنه هو من يقرر داخل السوق و خارجه.
وقد تم هذا السلوك العدواني أمام أنظار المسؤولين على السوق بدون تحريك أي ساكن وأمام مرأى ومسمع العديد من المواطنين الذين استنكروا ونددوا بهذا التصرف الغير مسؤول من قبل حارس الأمن الخاص.
وكانت ردة فعل الزميل هيثم جد مهنية حيث قام بالإحتجاج هدا الهجوم غير المبرر الذي جرى في الشارع العام ، ليتفاجأ مرة أخرى بهجوم آخر من نفس الحارس الذي تطاولت أيديه وقام بمحاولة كسر و إتلاف آلة التصوير {الكاميرا} وهو في حالة من الهستيرية، الأمر الذي قابله تصرف غريب من المسؤولين الذين حاولو بدورهم بالإغراء لإدخال الزميل رغيب إلى السوق من أجل احتجازه والاستمرار في تعنيفه من طرف الحارس وكأنهم ينتمون لسلك رجال الأمن الوطني .
هكذا إذا يجازى ناقل الأخبار بالصوت والصورة هكذا يجازى من يتكبد عناء السفر ليل نهار في مهنة المتاعب لا لشيء سوى لتقريب المواطن من الأحداث وبدورنا كجريدة وطنية نندد بهذا الفعل الإجرامي الشنيع ونعلن تعاطفنا وتآزرنا للزميل هيثم وسنضرب بيد من حديد لكل من تطاولت أيديه أن يمس بكرامة الزملاء الصحفيين
وعلى خلفية هذا الاعتداء ، قام الزميل بإخطار مصلحة الأمن الوطني بالبرنوصي التي استمعت لأقواله في محضر رسمي، ليتم اعتقال الجاني ووضعه أمام الحراسة النظرية حتى تتم متابعته حسب القانون.





