آش واقع / افتتاحية
منبرنا #أشواقع يتقاسم هذا اليوم مع كل الزملاء و الزميلات و أيضا مع متتبعينا الكرام من كل بقعة من أرض هذا الوطن الغالي والعزيز. ولكن منبر #أشواقع يشاطركم السؤال من يحتفل بالصحافي؟؟ من يتقاسم هموم الصحافي الذي طيلة السنة و هو يتقاسم معكم هموم الناس؟؟ هل سأل أحدنا عن عدد الصحافيين الذين وافتهم المنية بسبب هذا الڤيروس اللعين عبر العالم ؟؟ و حين ينوه الجميع بمجهودات من هم بالصف الأول هل يذكر الصحافي على أنه أيضا يخاطر بحياته و أنه أيضا ضمن الصفوف الأولى من أجل تعميم المعلومة للجميع ؟؟
نحن في جريدة #أشواقع اخترنا أن لا نتوقف عن عملنا في ظل الجائحة عكس الكثيرين…. طاقم الجريدة و الذي يصل عدده حوالي 45 فرد بين عامليين و تقنيين و صحافيين و مراسليين و المنتشرين في جل مدن المغرب يشتغلون يوميا بدون توقف إيمانا منهم بنبل الرسالة التي يقدمونها سواءا على مستوى التوعية أو نقل الأخبار أو حتى البرامج و الروبورطاجات التي قامت بها طواقمنا في ظل الجائحة و على سبيل الذكر لا الحصر, طاقم #أشواقع كان أول من دخل معهد باستور و نقل لكم كيفية إجراء التحاليل منذ الأسبوع الأول للحجر الصحي, طاقمنا انفرد بدخول جناح كوفيد 19 بمستشفى محمد الخامس بالجديدة, حوارات حصرية للجنة اليقظة الوبائية بآسفي و الجديدة و البيضاء, دخول حصن مستشفى 20 غشت و غيرها الكثير الكثير.
عملنا المتواصل و المهني دلل الصعاب و المسافات و جعل منا رقما يصعب مجابهته. فقد اخترنا شعارين أساسين للمرحلة كانا هما سبب نجاحنا :





