آش واقع / أسامة بوكرين
اعتَبَر عبد الوافي الحرّاق، رئيس كونفيدرالية المغربية لناشري الصحافة الالكترونية، ان الوثيقة التي قدّمها المجلس الوطني للصحافة حول واقع الصحافيين والصحافيات المغاربة هي بمتابة بنك للمعلومات التقنية التي لا تخرج عن سياق العمل الإداري.
واسترسَل الحرّاق في حديث مع “آش واقع” ان هاته الوثيقة لا تخرج عن سياق العمل الإداري، حيث توزّعت حول تقديم أرقام عن الحال الشخصيّة للعاملين في القطاع لتشمل أيضا الوضعية المهنية للصحافيين من التوزيع الجغرافي إلى الأجور وما الى ذلك.
وكشَف الفاعِل الشهير في القطاع الاعلامي، ان العملية التي قام بها المجلس الوطني للصحافة ارتكزت أساساً على تفريغ ملفات طلبات الحصول على البطاقة المهنية، معتبراً انه “لا يمكن تسميّتها دراسة لأنها لم تصل لذلك الحجم، لدى يمكن اعتبارها معطيات احصائية فقط”.
وأضاف الحرّاق انه كان على بالأجدر بالمجلس القيام بوضع الاحصاء في خانة بنك المعلومات، والتركيز على الاحتفاء باليوم العالمي لحريّة الصحافة الذي يتمّ تخليده مرة واحدة كل سنة.





