الرصاص يلعلع في الدار البيضاء

آش واقع تيفي الجمعة 26 يناير 2024 - 13:30

اش واقع 

 

اضطر مقدم شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 26 يناير الجاري، لاستعمال سلاحه الوظيفي خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة غير طبيعية وعرض أمن المواطنين وعناصر الشرطة وسلامتهم الجسدية لاعتداء خطير بواسطة السلاح الابيض.

وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه، مباشرة بعد ضبطه متلبسا بارتكاب سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض بحي “الهراويين” بمدينة الدار البيضاء، غير أنه رفض الامتثال وصعد فوق سطح منزله وعرض عناصر الأمن لاعتداء وشيك وجدي باستعمال سيف وأداة راضة، وهو الأمر الذي اضطر مقدم الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيار ناري أصاب المعني بالأمر على مستوى أطرافه العليا.

وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من دفع الخطر الناتج عن المشتبه فيه وضبطه، قبل أن تظهر عملية تنقيطه في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنه يشكل موضوع ثلاث مذكرات بحث على الصعيد الوطني، صادرة في حقه للاشتباه في تورطه في قضايا أخرى تتعلق بالسرقة المقرونة بالعنف.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

إطلاق برنامج للجراحة الروبوتية بالدار البيضاء مع إنجاز أولى العمليات باستخدام منصة متطورة
الأحد 5 يوليو 2026 - 22:35

إطلاق برنامج للجراحة الروبوتية بالدار البيضاء مع إنجاز أولى العمليات باستخدام منصة متطورة

وزير العدل يحسم الجدل: "عقل السيارات" اختصاص إداري يخضع للرقابة القضائية
الأحد 5 يوليو 2026 - 21:47

وزير العدل يحسم الجدل: “عقل السيارات” اختصاص إداري يخضع للرقابة القضائية

الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 23:08

انتخاب محمد أبرباش رئيسًا للودادية الجديدة والدعوة إلى إشراك هيئة كتابة الضبط في صياغة التشريعات والرفع من كفاءة الموارد البشرية بالمحاكم

الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 18:31

الجديدة: تداعيات قطع الأشجار بـ”سيدي مصباح” تدفع وكالة المياه والغابات إلى الخروج عن صمتها وتحديد مسؤولياتها القانونية