كشف العثماني على أن حوالي 30 حالة إصابة بكورونا موجودة بالإنعاش، وأن هذا العدد تقلص من 45 قبل 10 أيام”، معتبرا أن المغرب يسجل 4 بؤر أساسية اغلبها ذو طابع عائلي أو أسري مرتبطة بحالة فرح أو جنائز”.
وقال العثماني: “لا أخفيكم سرًّا أننا نعيش وضعية غير مسبوقة وظروفا دولية ووطنية وجهوية صعبة، ويمكن، قاسية في بعض المستويات، في مواجهة وباء مستجد، ذي انعكاسات صحية واقتصادية واجتماعية غير مسبوقة في العقود الأخيرة”.
واستعرض العثماني عدد من الإجراءات التي اتخذتها حكومته في سياق تدبير جائحة كورونا سواء في التعليم، وما تم انتاجه من دروس للتدريس عن بعد، وكذا الإجراءات المتخذة لتزويد السوق المحلية بالمنتجات الغدائية اللازمة مؤكدا أن الحكومة تتوفر على مخزون كافي لعدة أشهر أخرى، بالإضافة إلى المجهودات المبذولة لمواكبة المغاربة العالقين بدول أجنبية أو مواكبة مغاربة العالم وخاصة فيما يتعلق بذفن ضحايا فيروس كورونا ببعض الدول الأجنبية.





