أتباع شباط يحتفلون ب” مبروك العيد” وأخرون يتساؤلون

أتباع شباط يحتفلون ب" مبروك العيد" وأخرون يتساؤلون
أتباع شباط يحتفلون ب” مبروك العيد” وأخرون يتساؤلون
آش واقع تيفي الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 13:53

أش واقع تيفي / هشام شرق

عاد الأمين العام السابق لحزب الإستقلال، حميد شباط اليوم الإثنين 27 أكتوبر الجاري، لمزاولة نشاطه البرلماني بعد غياب دام حوالي سنتين، بسبب مغادرته لأرض الوطن في ظروف غامضة رفض الحديث عنها.

وقد استهل شباط نشاطه البرلماني بحضوره أمس الإثنين، لإجتماع الفريق الإستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب.

وظهر شباط، أمس الأحد الماضي، خلال لقاء دراسي للفريق الإستقلالي بمجلسي النواب والمستشارين حول مشروع قانون المالية 2021، الذي ترأسه الأمين العام الحالي لحزب الإستقلال نزار بركة.

وبخصوص عودة شباط إلى مزاولة مهامه، تفاعل الكثير من أتباعه، واحتفلوا بتعليقات من قبيل “مبروك العيد” او “عودة ميمونة للزعيم”، إحتفالا منهم بعودته بعدما غادر المغرب سنة 2018 .

وفي المقابل، تساءل رواد مواقع التواصل الإجتماعي، والعديد من النشطاء حول الرجوع المفاجى لحميد شباط، إذ اعتبروا الأمر بمثابة مسخرة على الوطن والمواطن، فكيف -حسب بعض رواد التواصل الإجتماعي-، لشباط أن يناقش أمور تتعلق بمصلحة الوطن بعدما كان غير مهتم بما عاشه المغرب طيلة السنوات الماضية.

ولم يفصح شباط عن سبب عودته في هذا الوقت بالضبط، لكن بعض المصادر ترجح أن الأمر يتعلق بالإستحقاقات البرلمانية الجاري التحضير لها في المملكة على قدم وساق.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 21:03

البرلمان المغربي ينتزع عضوية اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الإسلامية بباكو ويجدد دعمه لفلسطي

الجديدة: بين فوضى المشاريع المعطلة وزيرو سؤال داخل قبة البرلمان وتجديد الثقة ما هي معايير التزكية
الجمعة 19 يونيو 2026 - 14:21

الجديدة: بين فوضى المشاريع المعطلة وزيرو سؤال داخل قبة البرلمان وتجديد الثقة وما هي معايير التزكية؟

الإثنين 8 يونيو 2026 - 16:16

من الرباط إلى الجديدة.. حرب التراشق بالاتهامات داخل الأحرار بالجديدة تنتهي بـ “إنكار الانتماء” للحزب

الثلاثاء 17 مارس 2026 - 16:01

النهاية المأساوية.. من قبة البرلمان إلى عتمة السجن: الراضي يسقط في فخ “الأراضي السلالية”