حقيقة تأثير الحرب على أسعار المواد الغذائية بالمغرب

آش واقع تيفي الخميس 10 مارس 2022 - 21:43

آش واقع

أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس بالرباط أنه لن يكون هناك أي تأثير للأزمة الروسية- الأوكرانية بخصوص التزود ببعض المواد التي يمكن أن يحتاجها المغرب في إطار مبادلاته التجارية مع هذين البلدين.

وذكر بايتاس خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة أنه “في إطار ارتباط بلادنا على المستوى الاقتصادي وعلى مستوى المبادلات مع روسيا وأوكرانيا، فإنه لن يكون هناك أي تأثير على مستوى المواد التي يمكن أن تحتاجها بلادنا”، مشيرا في المقابل إلى أنه سيكون هناك تأثير على مستوى الأسعار.

وأوضح بايتاس أنه بالنسبة لواردات القمح اللين والشعير، فإن روسيا وأوكرانيا يعدان على التوالي المورد الثاني والثالث للمغرب بالنسبة للقمح اللين بعد فرنسا، مسجلا أن حصصهما تبلغ على التوالي 25 و11 في المائة.

وأضاف أن الاستيراد المحتمل للقمح اللين من أوكرانيا حدد في 8,7 مليون قنطار، تم استيراد 5,6 مليون قنطار منها، فيما يمكن استيراد الكمية المتبقية ( 3 ملايين قنطار) من أي منطقة أخرى.

وبالنسبة لروسيا، أبرز السيد بايتاس أن توقعات استيراد القمح اللين عرفت انخفاضا كبير بالنظر للضعف المسجل على مستويات الإنتاج الخاصة بهذا البلد.

وخلص في هذا الاطار إلى أن الكمية المحتمل استيرادها من الشعير من روسيا حددت في 0,6 مليون قنطار، منها 0,5 مليون قنطار تم اقتناؤها، والكمية المتبقية ( 0,17 مليون قنطار) يمكن استيرادها من الاتحاد الأوربي أو من فرنسا

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الأربعاء 4 مارس 2026 - 12:53

قطار إصلاح المجلس الوطني للصحافة يصل البرلمان: رهان حكومي على الدورة الربيعية لإنهاء الجمود

أخشاب تختفي وبلاغات تُبرِّر.. عندما تتحول التبريرات الرسمية إلى غطاء لدمار بيئي صامت
الثلاثاء 3 مارس 2026 - 13:43

أخشاب تختفي وبلاغات تُبرِّر.. عندما تتحول التبريرات الرسمية إلى غطاء لدمار بيئي صامت

الإثنين 2 مارس 2026 - 14:44

حصيلة نموذجية لتدبير القضايا الزجرية بملاعب “كان 2025”: تكريس للأمن القضائي والجاهزية التنظيمية

الإثنين 23 فبراير 2026 - 13:59

بين وردية الخطاب وحرائق الأسواق: حكومة “الأرقام” في مواجهة شعب “غلاء الأسعار”