هاشتاغ “أخنوش إرحل” ينتقل من العالم الافتراضي الى الواقع

رئيس التحرير الإثنين 18 يوليو 2022 - 20:27

آش واقع / مصطفى منجم 

انتقلت الحملة التي نظمها الشعب المغربي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص مهزلة المحروقات من العالم الافتراضي الى ارض الواقع، بعد أن جسدتها احد الفصائل المشجعة لنادي الدفاع الحسني الجديدي في ثوب ابيض يخبئ وراء كلمته المكتوبة بالاسود معاني كثيرة تحكي الوضعية الانية التي يعيشها المغاربة اجمعين.

وقام الفصيل الجديدي “دوس كلاس 12” بانخراطه في هاشتاغ المحروقات بعد ان رفع في أحد الشوارع القابعة في مدينة الجديدة رسالة في كلمة واحدة وهي “لاسامير”، أمام محطة الوقود “افريقيا” التابعة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش.

ونشر دوس كلاس 12 عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صورة الرسالة مرفوقة بتدوينة في بضعة اسطر مفادها:”أثار ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب غضبا شعبيا بسبب جشع شركات توزيع الوقود، و ذلك راجع أن تكرير النفط يتم خارج البلاد واستيراده يكلف المستهلك المغربي ثمنا باهظا”.

وأضاف الفصيل:”هذا يعود بنا الى سنوات خلت حيث كان تكرير النفط يتم في المغرب بواسطة الشركة المجهولة الاسم للصناعة و التكرير المعروفة اختصارا “سامير”، حيث تعرضت هذه الشركة لحريق هائل مما أدى إلى تعطيل نشاطها الطبيعي لعدة أشهر، ثم افلاسها”.

واختصر “دوس كلاس 12” رسالته في كلمة لاسامير باعتبارها السبب الرئيسي الذي أدى إلى زيادة في ثمن المحروقات، بعد أن تم اغلاق المصنع التي كانت تغطي حوالي 90% من حاجيات المغرب من المواد النفطية. 

وغي هذا الصدد، أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، خلال استضافتها في حديث مع الصحافة الأربعاء فاتح يوليوز الجاري، أن المغرب ليس في حاجة إلى إعادة تشغيل هذه المصفاة المسمى ب”لاسامير”.

هذا ومازال عمال الشركة المذكورة أعلاه يمارسون حقهم في الاحتجاج بسبب استمرار غلق المصفاة الواقعة في مدينة المحمدية، والتي عن طريقها تم الزيادة في ثمن الوقود والمحروقات عامة.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الخميس 8 يناير 2026 - 18:15

بغياب الرئيس المعزول.. عبد الله الحافظ يتسلّم مفاتيح تسيير جماعة سيدي قاسم

الأربعاء 17 ديسمبر 2025 - 20:07

زلزال إداري يهز جماعة أزمور: هل العزل نهاية المطاف أم بداية الحساب؟

الثلاثاء 2 ديسمبر 2025 - 17:53

رئيسين معزولين بسيدي قاسم يسابقان الزمن لتثبيت موالين لهم خوفا من المحاسبة

الخميس 20 نوفمبر 2025 - 14:53

مدينة تتخرب ومسؤول يتهرب.. رفيق ناصر يهاجم خصومه الطرمونية ويتهرب من المواطنين: أين الرد على أسئلة الذين صوتوا له؟