آش واقع / مصطفى منجم
راسلت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب، وزير الداخلية عبد الواحد لفتيت، وباقي مصالح التابعة للوزارة، بإقليم دريوش، من أجل تحريك المسطرة التي اعتبرتها “عملا يدخل في أجندة الاسلام السياسي وإرهابا مجرما ينشر الكراهية والتمييز في الفضاء العام، ويدعو للإرهاب ويحرض عليه، وحلول جهات غريبة على المجتمع محل الدولة في تنظيم المجتمع، وذلك عقب وضع لافتة بشاطئ حامة الشعابي أو “حمام الشعابي”، الذي تم منع دخول النساء اليه يوم الجمعة.
وقالت الجبهة في رسالتها:”قلقة بخصوص ما نشر عبر الصحافة وفي وسائط التواصل الاجتماعي، والذي تعتبره حملة من الحملات والممارسات الإرهابية المتطرفة المضمنة في لافتة وضعت بشاطئ حامة الشعابي”.
هذا ووضعت جهة مجهولة الهوية لافتة على الشاطئ، تحدد مواقيت الإصطياف، بعدما خصصت للنساء الفترة الصباحية من الثامنة صباحا إلى الثانية زوالا، وللرجال من الثانية زوالا الى الثامنة والنصف مساءً.
وأضافت أيضا:”غريبة مدمرة للمجتمع، وحلت محل الدولة في تنظيم حياة المواطنين أمام مرأى ومسمع السلطات المحلية والأمنية”، مضيفة:”أن التطبيع مع التطرف وإرهاب المواطنات والمواطنين، والقبول بممارسة خارج القانون من طرف جهة أو مجموعة تتبنى فكر متطرف وإرهابي”.





