مصطفى بايتاس يغضِب رجال التعليم

آش واقع تيفي السبت 11 نوفمبر 2023 - 07:50

اش واقع 

 

طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بحماية المنتوج الوطني، وذلك بحذف مقتضى جاءت به الحكومة في مشروع قانون المالية 2024، يقضي بخفض تعريفة رسوم استيراد عدد من المنتوجات، من 40 في المائة إلى 30 في المائة.

وتقدمت المجموعة بتعديل على المادة 4 من مشروع قانون المالية لسنة 2024، وذلك بحذف المقتضى الذي جاء به مشروع قانون المالية لسنة 2024 والمتعلق بتخفيض نسبة الاستيراد من 40% إلى 30% على جميع المنتوجات الخاضعة لرسم الاستيراد بنسبة 40% حماية للمنتوج الوطني.

وأوضحت المجموعة في تعليل تعديلها، أن هذا الإجراء تم اعتماده في قانون المالية التعديلي لسنة 2020 حماية للمنتوج الوطني، وأنه نتج عنه انخراط مجموعة من الفاعلين في استثمارات مهمة بشتى القطاعات، من أهمها قطاع النسيج، مما يستوجب على الحكومة، حسب المجموعة الحرص على ديمومة الإجراءات الضريبية والجمركية لتعزيز الثقة لدى هؤلاء الفاعلين الاقتصاديين.

وأضافت المجموعة في تعليل تعديلها، أن الحكومة التزمت من خلال التصريح الحكومي، بالاعتماد على المنتوجات المحلية بما قيمته 34 مليار درهم من الواردات، وخلق 100.000 منصب شغل من خلال تشجيع منتوجات ذات وسم ” صنع في المغرب” بهدف التقليص من عجز الميزان التجاري.

غير أن الحكومة في شخص الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، رفض هذا التعديل، وصوتت الاغلبية الحكومية ضده، في اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية المنعقدة صباح اليوم الجمعة 10 نونبر الجاري، المخصص للتصويت على تعديلات الفرق والمجموعة النيابية، على مشروع قانون المالية 2024.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الإثنين 9 مارس 2026 - 15:27

البرلماني بناصر.. قصة حب طرفها الأول “الكرسي” وطرفها الثاني “المشاريع الشبحية”

الأحد 8 مارس 2026 - 14:44

الشتا طاحت والربيع تزاد… والفراقشية لقاو حتى حرب إيران شماعة باش يخرجو الدعم!

الأربعاء 4 مارس 2026 - 12:53

قطار إصلاح المجلس الوطني للصحافة يصل البرلمان: رهان حكومي على الدورة الربيعية لإنهاء الجمود

أخشاب تختفي وبلاغات تُبرِّر.. عندما تتحول التبريرات الرسمية إلى غطاء لدمار بيئي صامت
الثلاثاء 3 مارس 2026 - 13:43

أخشاب تختفي وبلاغات تُبرِّر.. عندما تتحول التبريرات الرسمية إلى غطاء لدمار بيئي صامت