بوجدور : عطلة عيد الفطر تُفرمل أسواق السمك

محمد ونتيف الأحد 7 أبريل 2024 - 00:31

ٱش واقع : محمد ونتيف 

أعلنت المكتب الوطني للصيد ببوجدور، عن توقيف العمل بأسواق السمك التابعة لنفوذ المكتب بالإقليم، وذلك إبتداء من 8 أبريل إلى غاية 11 ابريل 2024. حيث أوضحت وثيقة صادرة عن إدارة المكتب الوطني للصيد ببوجدور، أن هده العطلة، تأتي تبعا لطلب التمثيليات المهنية النشيطة بالدائرة البحرية.

واستغل بعض من البحار المنحذرين من المناطق الوسطى والشمالية للمملكة تقول مصادر المهنية، أيام الإضطرابات الجوية البحرية التي عرفتها السواحل المحلية قبل نهاية موسم صيد الاخطبوب بأيام ، في الإلتحاف بمساقط رؤوسهم قصد تلافي زحمة المواصلات مع إقتراب العيد، من أجل الإحتفال بعيد الفطر في أوساط العائلة، لاسيما بعد توالي البلاغات والإعلانات المرتبطة برداءة الأحوال الجوية، التي تعرفها سواحل المنطقة منذ مدة .

إلى ذلك إتجه معظم البحارة القاطنين بمدينة بوجدور والعاملين بنقط التفريغ لكراع افتيسات… إلى ولوج أسواق المدينة لاقتناء مستلزمات عيد الفطر، خصوصا منها ملابس الأطفال، قصد صنع البهجة على محيا أبنائهم. وهي عطلة تقول المصادر تساهم في لم شمل الأسر البحرية، خصوصا منهم العاملين بنقط التفريغ التابعة للمدينة.

وتحضى أيام العواشر الآخيرة من رمضان بإهتمام خاص لدى البحارة، بالنظر للجانب الروحي التعبدي من جهة، وكذا الإستعداد للإحتفال بعيد الفطر في أوساط الأسرة والعائلة، خصوصا وأن عيد هذه السنة يأتي بعد أيام من نهاية موسم صيد الاخطبوط. فيما تتطلع المنظومة البحرية لإستئناف نشاط الصيد بعد عطلة العيد، على أمل تحسن الأحوال الجوية لضمان نشاط مسترسل بسواحل المنطقة.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الخميس 30 يوليو 2026 - 13:30

دنيا بوطازوت تواصل تألقها الفني وتؤكد مكانتها بأداء مميز في “كوفرة فالغيس”

الأربعاء 29 يوليو 2026 - 19:11

يقظة أمنية تنهي كابوس الفتاة القاصر: كواليس مثيرة لعملية تحرير رهينتين من قبضة ذي سوابق بالجديدة

الأربعاء 29 يوليو 2026 - 17:27

اتحاد المقاولات الإعلامية يقود قاطرة التكوين بالجديدة ويستضيف الإعلامي سعيد بلفقير في دورة استثنائية

الثلاثاء 28 يوليو 2026 - 13:50

عيد العرش بالجديدة: احتفالات فوق تلال الأزبال.. أين عامل الإقليم من الغليان الشعبي وفشل المشاريع؟