طرفاية : القوارب ممنوعة من صيد الأخطبوط بسبب الأحوال الجوية

محمد ونتيف الثلاثاء 2 يوليو 2024 - 12:12

ٱش واقع – محمد ونتيف 

 

قررت مندوبية الصيد البحري بطرفاية تأجيل إنطلاق نشاط قوارب الصيد التقليدي برسم الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط، حيث تم إقرار منع إبحار القوارب بسبب الظروف الجوية الصعبة التي تعرفها السواحل المحلية حسب إعلان صادر عن ذات المندوبية.

وأوضحت مصالح المندوبية، في ذات الإعلان، أن سواحل الإقليم ستعرف علو الأمواج الشمالية الغربية لما يفوق ثلاثة أمتار، ناهيك عن هبوب رياح شمالية قد تصل قوتها إلى حدود 06 درجات على مقياس بوفور. فيما سجلت الوثيقة أن تحذيرات المندوبية تأتي في إطار حرص الإدارة الوصية على سلامة البحارة، خصوصا في هذه الظرفية المتسمة بالتقلبات الجوية، وهو المعطى الذي يفرض إلتقاط قرار المندوبية بكثير من الوعي والتعقل من طرف الأطقم البحرية.

وتم تسقيف الحصة اليومية المسموح بها بالنسبة لقوارب الصيد التقليدي خلال هذا الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط بالدائرة البحرية، في 200 كيلوغرام للقارب ، بعد أن كان المقرر المنظم لمصيدة الأخطبوط شمال بوجدور، قد خص الدائرة البحرية لطرفاية بكوطا إجمالية في حدود 750 طن، موزعة على جميع القوارب النشيطة في الإقليم، بما فيها تلك التي تزاول نشاط الصيد في نقطة التفريغ آمكريو.

مصادر مهنية أفادت أن التوقف الاضطراري، منح المزيد من الوقت لمجهزي القوارب لتعزيز إصلاح وصيانة قوارب صيدهم، حيث إنهمك بعض البحارة والمجهرين في إستكمال طلاء القوارب، أو ترميم بعض معدات الصيد، وتفقد المحركات، وكذا اقتناء الحبال وتحديث آليات الصيد الضرورية، للشروع في إستئناف الرحلات البحرية بعد هدوء غضب الطبيعة بالشكل المطلوب.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الخميس 30 يوليو 2026 - 13:30

دنيا بوطازوت تواصل تألقها الفني وتؤكد مكانتها بأداء مميز في “كوفرة فالغيس”

الأربعاء 29 يوليو 2026 - 19:11

يقظة أمنية تنهي كابوس الفتاة القاصر: كواليس مثيرة لعملية تحرير رهينتين من قبضة ذي سوابق بالجديدة

الأربعاء 29 يوليو 2026 - 17:27

اتحاد المقاولات الإعلامية يقود قاطرة التكوين بالجديدة ويستضيف الإعلامي سعيد بلفقير في دورة استثنائية

الثلاثاء 28 يوليو 2026 - 13:50

عيد العرش بالجديدة: احتفالات فوق تلال الأزبال.. أين عامل الإقليم من الغليان الشعبي وفشل المشاريع؟