أش واقع تيفي / الرباط، المغرب
عرفت قضية وفاة الراعي القاصر محمد بوسليخن، بجماعة أغبالو أسردان في إقليم ميدلت، تطوراً قضائياً بالغ الأهمية، بعد أن قرر الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرشيدية إحالة الملف على قاضي التحقيق، مع المطالبة بإجراء تحقيق ضد مجهول بتهمة جناية القتل العمد.
هذا التحول يأتي ليقلب كل المعطيات السابقة، فبعد أن كانت النيابة العامة قد أشارت في بلاغها الأول إلى فرضية الانتحار، أصبح الملف الآن يأخذ منحى جنائياً واضحاً، مع احتمال وجود فعل خارجي تسبب في الوفاة
وفي إطار التحقيقات الجديدة، تم استدعاء ستة أشخاص، من بينهم والدا الضحية، للإدلاء بشهاداتهم أمام قاضي التحقيق ومن المرتقب أن تُعقد أولى جلسات التحقيق يوم 28 غشت 2025 بمحكمة الاستئناف بالراشيدية.
وكان دفاع الضحية قد طالب في وقت سابق باستخراج الجثة وإعادة معاينتها، مع إجراء تشريح جديد بلجنة طبية ثلاثية وإعادة فتح التحقيقات من الصفر بتكليف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية هذه الخطوات، التي يبدو أن السلطات القضائية قد استجابت لها، قد تكون بداية لكشف الحقيقة الكاملة وراء هذه الوفاة الغامضة.





