بالصور: سوق عكاظ تحت شعار “الكتاب تذكرة للدخول”.. مؤسسة احسان 2 تحتفي باليوم العالمي للشعر

آش واقع تيفي الجمعة 3 مارس 2017 - 22:38

آش واقع/ه.شوراق

تعد العربية من أقدم اللغات السامية، وإحدى أكثر اللغات انتشارًا في العالم، يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة ويتوزع متحدثوها في المنطقة المعروفة باسم الوطن العربي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة، وهي من بين اللغات الأربع الأكثر استخدامًا في الإنترنت، وكذلك الأكثر انتشارًا ونموًا متفوقةً على الفرنسية والروسية.اللغة العربية ذات أهمية كبيرة لدى المسلمين، فهي لغة القرآن الكريم، ولا تتم الصلاة في الإسلام إلا بإتقان بعض من كلماتها.

احتفت مؤسسة احسان 2 باليوم العالمي باليوم العالمي للشعر تحت شعار ” الكتاب تذكرة للدخور” .

ورعيا من المؤسسة المذكورة بأهمية اللغة العربية ودورها الرائد في التجميع بين أبناء الأمة الواحدة كان احتفال هذه السنة ذو طابع خاص حيث تم احياء سوق عكاظ في نسخته الثانية بمقر المؤسسة لا رغبة قي احياء المكان فحسب وإنما لتنهض بكل أدوارها التي نهضت بها بالأمس، وليكون المكان قاعدة الانطلاق للآفاق.

و لقد لقي سوق عكاظ التي تم تجسيده بطريقة احترافية اعجابا كبيرا من طرف الآباء  و الفاعلين الذين توافدوا الى عين المكان ليشهدوا جمالية السوق  بما فيه من لمسات فنية ناهيك عن أولئك  الشعراء الصغار الذين أتحفوا الحضور بقصائدهم التي تحاكي الحاضر و المستقبل .

ولتجديد الأمل و الهمة في تطوير اللغة العربية وتعميقا للوعي بأهميتها شاركت مؤسسة إحسان 2 في الفترة المسائية بمسرحية  تحت عنوان”راية عكاظ” من أداء تلاميذ المؤسسة إخراج وتأليف أستاذ مراد امساعف، بحضور مندوب وزارة الثقافة وعدة شخصيات بارزة.

 

 

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الخميس 30 يوليو 2026 - 13:30

دنيا بوطازوت تواصل تألقها الفني وتؤكد مكانتها بأداء مميز في “كوفرة فالغيس”

الأربعاء 29 يوليو 2026 - 19:11

يقظة أمنية تنهي كابوس الفتاة القاصر: كواليس مثيرة لعملية تحرير رهينتين من قبضة ذي سوابق بالجديدة

الأربعاء 29 يوليو 2026 - 17:27

اتحاد المقاولات الإعلامية يقود قاطرة التكوين بالجديدة ويستضيف الإعلامي سعيد بلفقير في دورة استثنائية

الثلاثاء 28 يوليو 2026 - 13:50

عيد العرش بالجديدة: احتفالات فوق تلال الأزبال.. أين عامل الإقليم من الغليان الشعبي وفشل المشاريع؟