آش واقع تيفي / محمد حجي
مر أسبوع كامل على البيان الذي نشرته وكالة الأنباء المغربية بأن الملك محمد السادس نصره الله وأيده أجرى في الرباط عملية جراحية لـ”إزالة اضطراب” على مستوى “الإيقاع الأذيني للقلب”، وقد كللت بالنجاح.
وبمناسبة قيام صاحب الجلالة نصره الله سالما من هذه الوعكة الصحية، العالم بأسره هنأه على سلامته وبعثت مختلف الدول برقيات اطمأنان على صحته حفظه الله، وداخل الوطن تضرع المغاربة قاطبة للمولى عز وجل بحفظ عاهل البلاد الذي في عز وعكته اطمأن على شعبه وعلى سيرورة العملية التضامنية معه في ظل الجائحة ويتابع جلالته أحوال رعيته المقيمة بالخارج وداخل الوطن، وقد قامت المؤسسات الوطنية والمجالس المنتخبة والهيآت المدنية والشعب بأسره من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بتهنأة صاحب الجلالة إلا مجلس جهة الشرق النائم في سبات المصالح والمنشغل بالقضايا السياسية.
حتى مثقفي مصر وسياسيوها بل وحتى مطربوها اطمأنوا على جلالته ، فقد وجه المطرب المصري محمد فؤاد، رسالة إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس، وكتب عبر حسابه “إنستغرام “، “خالص الدعاء لجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب بأن يتمنا له شفاء، وأن يمتعه دائما بالصحة والعافية”، ومجلس جهة الشرق لا يدون بصفحته الرسمية سوى الإنجازات الوهمية لرئيسه.
الوطنية ليست أقوالا تلوكها الألسن، الوطنية عمل لصالح البلاد والعباد، والسياسة ليست لعبا على أوتار عواطف الساكنة، السياسة فطنة وحكمة جانبت المجلس مرارا وتكرارا، فالمؤسسة التي تعمل وفق إرشادات صاحب الجلالة لا بد وأن تكون حاضرة المعنى واللياقة الأخلاقية في مثل هذا الحدث.
كلنا فداء صاحب الجلالة نصره الله وأيده وحفظه من كل مكروه.




