أش واقع تيفي / سعاد فنيش
من المنتظر أن يمثلا رجلي أعمال أمام الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية بمراكش يوم 26 الجاري، وذلك على خلفية تورطهما في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال كانت ضحيتها شركتين فرنسية واماراتية بعد تحويل مدينة طبية إلى منتجع سياحي.
وعلم موقع “أش واقع تيفي” من مصادر جيدة الإطلاع أن المتهمين متابعين في حالة سراح، من أجل جنح النصب والتصرف في مال مشترك بسوء نية قبل اقتسامة واساءة أموال الشركة، والتزوير في محررات عرفية واستعمالها، مع استمرار تدابير المراقبة القضائية في حقهما عبر سحب جوازي سفرهما ومنعهما من مغادرة التراب الوطني.
ووفق ذات المصادر، أنه سبق لفرقة جرائم الأموال التابعة لمصلحة الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، أن استمعت إلى كل من (م.م) المدير المركزي للشركة الامارتية، وطبيب فرنسي يدعى (ج.ك) مؤسس الشركة الفرنسية، بعد الشكاية التي تقدما بها للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، يتهمان من خلالها كل من المسمى (ف.م) و (ع.خ) وزوجة هذا الأخير بتكوين عصابة إجرامية والنصب وعدم تنفيذ عقد والتزوير واستعماله.
وسبق للطبيب الفرنسي حسب المصادر نفسها أنه حصل على مشروع طبي متكامل خلال سنة 2010، والذي حظي بموافقة جميع الجهات المعنية، بما فيها إدارة الأملاك المخزنية، التي وضعت رهن إشارة صاحب المشروع بقعة أرضية مساحتها تقدر بهكتار واحد و7000 متر مربع، بالمنطقة السياحية أكدال، دفع ثمنها الطبيب الفرنسي والمقدر بحوالي 350 مليون سنتيم، أي 200 درهم للمتر المربع، وظل ينتظر الحصول على عقود البيع من إدارة الأملاك المخزنية لحوالي سنتين دون جدوى.




