أش واقع / عبدالغني ايت احمد / أشتوكة ايت باها
يبدو أن الدهاء السياسي لبرلمانيي اشتوكة آيت باها، قد وصل بهم إلى حد تهريب لقاء حول أراضي الجموع إلى احدى القاعات المكيفة بمدينة أكادير، وبحضور على المقاس، ما يجعلنا نطرح تساؤلات مشروعة حول ملف أراضي الجموع بجماعتي سيدي بيبي وجزء من تراب جماعة ايت اعميرة ، الذي ناضلت من أجله الساكنة و فعاليات المجتمع المدني بالإقليم، والذي نال متابعة أعلى سلطة في البلاد.
أحمد فاعل جمعوي بالمنطقة و مهتم بالملف ، في تصريح لـ “أش واقع” يستنكر و يؤكد أنه ” من غير المفهوم وغير المقبول أن يعمد نواب الأمة و ممثلي ساكنة أشتوكة ايت باها إلى استغلال هذا الملف سياسويا، مع قرب الاستحقاقات الانتخابية، في تجاهل للمعنيين بالملف”.
مضيفا انه “من غير المستساغ البتة أن يتم عقد لقاء يهم اشتوكة ايت باها بهذه الكيفية وملف ثقيل خارج الإقليم وإقصاء المعنيين في المشاركة فيه للإفادة والاستفادة إن وجدت طبعا، ولا يمكن إلا أن يتم اعتبار ذلك خوفا من مساءلة شعبية وجلد هؤلاء الذين لم يقدموا لهذا الملف غير اللغط”.
كثير من متتبعي هذا الملف استغربوا من تهريب هذا اللقاء نحو أكادير مدونين على صفحاتهم بمواقع التواصل الإجتماعي ” لا نعرف الهدف من “تهريب” مناقشة إحدى أهم الملفات في اشتوكة ايت باها إلى قاعة مكيفة بغرفة التجارة والصناعة بأكادير، ملف ناضلت من أجله الساكنة والمجتمع المدني، قبل أن تتفتق عبقرية برلمانيينا “المُشرِّعين” لتنظيم هذا اللقاء المشوب بعيب إقصاء المعنيين الحقيقيين…لما لا وقريبا ستنزلون إليهم لإعادة تلويث مسامعهم بذلك الكم الهائل من الوعود الانتخابية والتي سيكون ضمنها بل ا شك ملف اراضي الجموع…”.
و دعى أخرون الى تجاوز مثل هذه الممارسات التي رافقت تدبير ملف أراضي الجموع بالجماعتين سالفتيْ الذكر فالملف يقتضي التحسيس والتواصل مع ذوي الحقوق وعموم الساكنة والمستثمرين حول مختلف مستجدات الملف، وإشراكهم في مختلف المبادرات و تعبئة جهود مختلف المتدخلين لإنجاحه .




