أش واقع تيفي / عماد اشنيول
لقد خلف قرار إغلاق الأحياء الجامعية موجة من التعاليق الغاضبة في صفوف الطلبة الذين يدرسون في كليات ومعاهد بعيدة عن مقرات سكناهم، والذين يقطنون بالأحياء الجامعية المتواجدة بالمدن التي يتابعون فيها دراستهم.
وبخصوص إستمرار هذا الإغلاق إلى حدود الساعة، عبر الطلبة عن استيائهم من قرار استمرار غلق الاحياء الجامعية، في ظل غياب الإمكانات المادية للبحث عن ملجأ آخر، إذ أطلقوا حملة وطنية يطالبون من خلالها بضرورة التدخل لفتح الأحياء الجامعية.
وأمام معاناة الطلبة والتلاميذ مع سكن يؤويهم خصوصا في هذه الظرفية الحالية مع إقتراب إمتحانات مباريات المعاهد وسلك الماستر، لم تكشف الوزارة الوصية إلى اليوم عن أي بديل أو خطة لإيواء الطلبة الوافدين من مدن أخرى.
وكان المدون واليوتوبرز المغربي, ” رغيب أمين ” أول من تفاعل مع قضية إستمرار إغلاق الأحياء الجامعية، إذ عبر عن الأمر بنشر قصص على حسابه الرسمي على إنستغرام، وتدوينة على فيسبوك، جاءت كرسالة للسيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي، قال فيها :”السيد الوزير الله يجازيك بخير راه الطلبة والتلاميذ مالاقينش الداخليات فين إيجلسو وراه ماعندهومش الفلوس باش يكريو . وكاين طلبة خرين الترونسبور (الطوبيسات)وقف بين الجهات المجاورة للمدن اللي فيها المعاهد والكليات والناس مالقاوش فاش يمشيو . الله يجازك بخير شوفو ليهوم شي حل “.





Ui hna baghyin l aheyae yethello??♀️
مفهمتش انا هاد التناقض البحت. واش الجامعات والمدارس حطوا تواريخ بداية الدراسة بشكل حضووري والأحياء لحد الساعة مقفولين حيت التجمعات ممنوعة!! ايه والاكتضاض اللي تيكون فالجامعات والطوبيسات هداك متيسببش انتقال المرض مثلا!! حنا رآه ضايعين القرايا مبقالها والو ومازال مصدر حتى قرار يرضي جميع الأطراف!!!