آش واقع / اسامة بوكرين
اعتبر عبد الصمد بلكبير انه من المؤكد ان شعبية حزب العدالة والتنمية تعرف تراجعاً، معيزاً الأمر الى ثلاثة عوامل أساسية مرتبطة بتدبير الشأن العام وموقف الحزب من الفرنسة وتوقيع الاتفاق الثلاثي مع امريكا واسرائيل.
وأكّد بلكبير، استاذ العلوم السياسية، ان من ناحية الجانب الأخلاقي لا وجود لمشاكل لدى البيجيدي، لكن تنزيل البرنامج الحكومي الى أرض الواقع يظهر مجموعة المشاكل، بحكم تنزيل المجرّد في التطبيق.
وأضاف بلكبير في تصريح لآش واقع، ان فضيحة وزير الطاقة والمعادن، عزيز الرباح، الذي أبدى عن رغبته في زيارة إسرائيل، ستلعب أيضاً دوراً كبيرا في المساس بشعبية الحزب معتبراً ان الأمر “سلوك غريب على المغاربة” لكنه ليس غريباً على من يعرف الرباح عن قرب.
وعن الانتخابات القادِمة، شدّد المتحدث ذاته على ان شعبية العدالة والتنمية ستبقى تابثة على مستوى المحليّات، مؤكداً وجود مجوعة من المفارقات بين “بيجيدي القيادة” و “بيجيدي النقابة” و “بيجيدي الإصلاح والتوحيد”.
واعتبر بلكبير، ان نقابة العدالة والتنمية مستقلة ولا زالت تحافظ على قواعدها على غرار حركة الاصلاح والتوحيد التي ظلّت أيضا مرتبطة بقواعدها المتشبثّة بالأصل الديني للحركة والحزب، وهو ما يجعل الحزب يعيش مفارقات عدّة بين ما هو وطني وما هو محلّي.
وأشار بلكبير الى ان عودة رئيس الحكومة السابق، عبد الاله بنكيران، تلعب أيضاً دوراً كبيرا في الحفاظ على شعبية الحزب، مؤكداً ان العدالة والتنمية لا زال هو المرشح الأكبر لحصد أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات القادمة بالنظر الى عدم وجود أيّ بديل.




