آش واقع تيفي / أسامة بوكرين
عرِفت أثمنة زيت المائدة لمختلف العلامات التجاربية، ارتفاعاً مفاجئاً همّ جميع الأنواع والأحجام في الأيام القليلة الماضية، ما أعاد طرح سلوك “المقاطعة” كآحتجاجٍ على الأسعار العالِية.
ومسّت الزيادة الكبيرة التي شهِدتها أسعار زيت المائدة في المغرب، جيوب المواطنين، حيث أن المطبخ المغربي يقوم أساساً على استعمالِه بشكلٍ كبير في مختلف المناسبات.
وفيما يخصّ مبالِغ الزيادة، فقد ارتفع ثمن اللتر بدرهين، و10 دراهم بالنسبة للخمسة لترات، وهو ما أجّجَ الوضع من جديد ودفع البعض الى المطالبة بمقاطعة زيت المائدة واستبدالِه بزيت الزيتون.
وحسب ما استقَته “آش واقع تيفي” فإن أثمنة جميع الشركات والعلامات التجارية لزيوت المائدة قد عرِفت هذا الارتفاع الصارّوخي.
وأعازت شركة “لوسيور” المروّج الأكبر لزيت المائة في المغرب، هذه الزيادة الصاروخية الى “الارتفاع المهم في أسعار المواد الزراعية الأوليّة” وهو ما يؤثَر حسبها على أثمنة المواد الغذائية غير المدعّمة خاصّة زيوت المائدة.





مقاطعون