آش واقع
خلف حادث حريق كنيسة أبو سيفين، الذي وقع صباح اليوم الأحد في منطقة المنيرة بالجيزة شمال العاصمة المصرية القاهرة، صدمة لدى الشعب المصري وأسفر عن 41 قتيلاً و14 مصاباً على الأقل.
فقد شهد الحادث مصرع 3 أطفال أشقاء ووالدتهم في الحريق، كما شهد مصرع 3 أطفال أشقاء آخرين ووفاة كاهن الكنيسة متأثرا بإصابته التي لحقت به جراء محاولاته إنقاذ الضحايا من النيران.
كما أسفر الحادث عن وفاة القس عبد المسيح بخيت، الذي لقي حتفه متأثرا بإصابته في الحادث حيث رفض الخروج من الكنيسة وفقا لشهادات وروايات شهود العيان وقت اندلاع الحريق وساهم في محاولات إنقاذ الأطفال المتواجدين وإخراج المصابين والمترددين على الكنيسة، حتى أصيب بإصابات بالغة ولفظ أنفاسه الأخيرة.




