آش واقع
بعد ضجة “الفأر وكرواصة” داخل مخبزة بالجديدة، والتي تفجرت أول أمس وأثارت حفيظة الجديديين والمغاربة ككل، خرج مسؤول عن المخبزة التي زعم أنها صاحبة الفضيحة، ونفا الموضوع جملة وتفصيلا، مؤكدا على أنه مجرد “فبركة” ومؤامرة هدفها الضرب في سمعة المحل.
وفي السياق، صرح المعني بالأمر لأحد المنابر المحلية، بكون الفيديو مفبرك ولا يمت بصلة للمخبزة المعنية، بل هو مجرد مؤامرة كيدية تعرضو لها من طرف عناصر مجهولة، حسب قوله، مضيفا أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها المحل لهذا النوع من المؤامرات والتلفيقات، بل حصل ذلك مرات عديدة، كان هدفها القضاء على سمعته الطيبة، نظرا لتقديمه أشهى وألذ الحلويات بثمن يناسب الجميع، وهو ما جعل المنافسين والحاسدين يحيكون هذا المؤامرة، مسترسلا، أن هذا الفيديو ماهو الا إستمرار لمسلسل الطعن في الجودة، حرب من جهات خفية ضد المكان، يضيف القائل، “تسعى إلى ضرب سمعتنا والقضاء علينا”، فيما أكد ذات المتحدث بكون القضية بيد القانون، بحيث أن الخبرة على الفيديو هي من ستحسم وتأكد صحة كلامه، داعيا الجميع الى الحضور الى عين المكان والتأكد من كواليس العمل وظروفه، والتي تمر في أحسن حال، وفق تعبيره.
وقد إنتشر كالنار في الهشيم، على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو مقزز يظهر تواجد فأر بمحاداة إحدى أنواع المخبوزات الفرنسية الشهيرة “كرواصة”، داخل مخبزة قالت مصادر أنها معروفة وتتواجد بحي المطار بالجديدة، قبل أن ينفي المسؤول أي علاقة للأخيرة بالفيديو، ليبقى السؤال مطروحا لمن يرجع الفيديو “الكارثة”؟
وتجدر الإشارة أن منبر آش واقع حاول جاهدا ربط الاتصال بأي من المسؤولين من المحل، إلا أن ذلك باء بالفشل، لم نلق إستجابة ولم نتمكن من تقصي الحقيقة في الفضيحة التي ألصقت بهذه المخبزة المعروفة، وذلك بهدف الوقوف على ظروفها وملابساتها، كما سبق أن طرحنا في مقال سابق، فور تفجر الفضيحة، تساؤلات تهم دور المكتب الوطني للسلامة الصحية في مثل هذه الحالات، التي باتت تتكرر بشكل مخيف في الآونة الأخيرة، سيما وأن أسعار جميع المواد الاستهلاكية أو المعروضة في المطاعم والمحلات عرفت إرتفاعا صاروخيا أفرغ جيوب المغاربة وأضعف قدرتهم الشرائية، ولا يقابل ذلك الا الكثير من الاستهتار.





