آش واقع – محمد ونتيف
استنفرت واقعة اختفاء مركب للصيد الساحلي من صنف السردين، مساء أمس الخميس، من ميناء العيون، مختلف السلطات المختصة، بعدما غادر المركب المسمى “علي – 3″، والمسجل بميناء المضيق تحت رقم 33-197 الميناء دون ترخيص في ظروف لا تزال موضوع بحث وتحقيق.
وبحسب المعطيات الأولية، جرى رصد المركب في وقت متأخر من مساء الخميس على بعد نحو خمسة أميال بحرية غرب ميناء العيون، ما دفع الدرك البحري إلى التحرك لتعقبه بمشاركة خافرة الإنقاذ “الدشيرة ” ومركب آخر، غير أن العملية لم تسفر عن استرجاعه.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى احتمال توجه المركب نحو السواحل الإسبانية وسط شبهات باستعماله في عملية للهجرة غير النظامية، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية تأمين موانئ الصيد ومراقبة حركة المراكب، خاصة أنها تأتي بعد تسجيل وقائع مماثلة خلال الأشهر الماضية. كما تطرح تساؤلات بشأن مدى نجاعة إجراءات المراقبة والولوج إلى الميناء، وقدرتها على منع استغلال مراكب الصيد من طرف شبكات تنشط في الهجرة غير النظامية.






تعليقات
0