رئيس الحكومة: سنتصدى لارتفاع الأسعار وللاختلالات خلال شهر رمضان

آش واقع تيفي الخميس 17 مايو 2018 - 15:52

رئيس الحكومة: سنتصدى لارتفاع الأسعار وللاختلالات خلال شهر رمضان

وعد رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، بالضرب على أيدي كل من سولت لهم أنفسهم بالرفع في الأسعار أو احتكار المواد الاستهلاكية والتلاعب في جودتها خلال شهر رمضان الكريم.

وبلهجة شديدة، قال رئيس الحكومة، خلال افتتاح المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس 17 ماي 2018، إن “اهتمام الحكومة منصب على توفير المواد بطريقة سريعة وكافية وبجودة عالية وبأثمنة معقولة وفق ما يسمح به منطق العرض والطلب، ولن نسمح بالتلاعب لا في الأسعار ولا في الكميات أو في جودتها”.

كما أكد رئيس الحكومة اهتمامه الكبير بالحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن خلال شهر رمضان، وهذا الموضوع شكل محور اجتماعات متتالية، واعتمدنا آليات التتبع والتدخل التي كان معمول بها، وأضفنا عليها آلية التبليغ على الرقم 5757″، وهو الرقم الذي يمنح الحق لأي مواطن توقف عند اختلالات معينة من غش أو احتكار أو غيرها أو ارتفاع غير منطقي للأسعار، أن يبلّغ بهذه التجاوزات.

إذ أبرز رئيس الحكومة أن هذه الآلية تمكن من رصد مختلف الخروقات، وإخبار بشكل مباشر السلطات الإقليمية، ثم السلطات المحلية، ليتم تعيين لجن للتقصي في الأمر فورا، وفي عين المكان.  هذه الآلية للتفاعل المباشر والمستمر مع المواطن، يوضح رئيس الحكومة، من شأنها “الضرب على أيدي جميع الذين يحاولون التلاعب في المواد خلال الشهر الكريم سواء من حيث توفرها أو جودتها أو ثمنها”.

 

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

السبت 18 يوليو 2026 - 11:54

بن امسيك.. تكريم المتفوقين أم بروباغندا انتخابية تحت غطاء رسمي؟

الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 21:03

البرلمان المغربي ينتزع عضوية اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الإسلامية بباكو ويجدد دعمه لفلسطي

الجديدة: بين فوضى المشاريع المعطلة وزيرو سؤال داخل قبة البرلمان وتجديد الثقة ما هي معايير التزكية
الجمعة 19 يونيو 2026 - 14:21

الجديدة: بين فوضى المشاريع المعطلة وزيرو سؤال داخل قبة البرلمان وتجديد الثقة وما هي معايير التزكية؟

الإثنين 8 يونيو 2026 - 16:16

من الرباط إلى الجديدة.. حرب التراشق بالاتهامات داخل الأحرار بالجديدة تنتهي بـ “إنكار الانتماء” للحزب