آش واقع تيفي / أسامة بوكرين
نطقت المحكمة الابتدائية بالرباط، صباح يومه الاثنين 15 مارس، بالحكم في حقّ الأمين العام الحالي للحزب المغربي الحر ونائبه أنور بوجمعة واعضاء أخرون من الحركة التصحيحية التي قادت الى اسقاط محمد زيان عن قيادة “الأسد”.
وقضت ابتدائية الرباط برفض طلبات محمد زيان الأمين العام السابق للحزب المغربي الحرب واتهاماته لأعضاء من حزبه، بالتزوير واستعمال وثائق رسمية للحزب.
وكشف إسحاق شارية، الأمين العام الجديد لحزب “الأسد” في تصريح لـ”آش واقع” ان الحكم القضائي الصادر اليوم يعتبر نهاية للمرحلة السابقة وبداية لمرحلة جديدة داخل الحزب.
وأضاف شارية الذي صَعَدَ الى قيادة الحزب المغربي الحر عبد الحركة التصحيحية، انه كان يتمنى ألّا تنتهي المرحلة السابقة داخل ردهات المحاكم بل في المؤتمرات والقاعات التي تحتضن النقاشات السياسية.
وعن مصير الحزب بعد وضعِ حدّ لحقبة محمد زيّان، أكّد شارية ان الحزب الأن يستعد للإعداد من اجل خوض غِمار الاستحقاقات الانتخابية القادمة.




