آش واقع / أسامة بوكرين
مع الاعتداءات المتتالية التي تعرّض لها زملاء صحفيون خلال تعطية وقائق واحتجاجات، عاد سؤال الحماية القانونية للصحافيين الى الواجهة، حيث أصدرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بلاغاً تندّد فيه بسلوكات الاعتداء والمضايقات التي وُوجِه بها مجموعة من الزملاء خلال ممارسة عملهم.
وكشف عبد الوافي الحرّاق، رئيس الكنفيدرالية المغربية لناشري الإعلام والصحافة الالكترونية، ان الكنفيدرالية تندّد بكل اعتداء ممارس على الجسم الصحافي سواء كان بالسب والقذف أو بالكلمات القدحية فبالأحرى بـ”العصا والزرواطة”.
وعبّر الحرّاق عن تنديده بالاعتداءات الأخيرة التي تعرّض لها الصحافيين مثلهم مثل الأساتذة المتعاقدين، مشيرا الى ان هذا تمّ رغم علمهم بأن الصحافي جاء لتقريب وجهات النظر ونقلها في حوار الأساتذة مع الحكومة.
واستغرب المتحدث ذاته من اقحام الصحافيين في عملية “خليان دار بو عباد الله” مؤكداً ان بعض الصحافيين تعرّضوا لمضايقات وأخرين تعرّضوا للاعتداء الذي بلغ حدّ الضرب والجرح.
وعن أسباب هذه الاعتداءات، أكد الحرّاق ان الأمر يعود الى الدور الكبير الذي يلعبه الاعلام الالكتروني القائم على الصوت والصورة، مؤكدا ان المتلقي قد أصبح متعطشاً لمعرفة القضايا المرتبطة بحياته اليومية.
وصرّح الحراق أن القيّمين على تدبير الشأن المحلي والسياسي والأمني لا يريدون استيعاب وتطوير ذواتهم من اجل مواكبة الاعلام الالكتروني، مشيرا الى انه في حالة تمّ منع الصحفي من نقل الصورة ومعالجتها فسيتم فتح الباب أمام المواطنين العاديين من اجل التصوير ونقل الوقائع.
وأكد رئيس كنفيدرالية الناشرين ان هذه الاعتداءات المتتالية أصبحت تنمّ على إن لوزارة الداخلية رؤية أخرى جديدة مع الاعلام، ممّا يكشف انه على الجسم الصحفي التضامن مع بعضه البعض.





تعليقات
1التعليقات مغلقة.