نجلة شباط “تَصفَع” أخنوش: ويلٌ لكل همزة لمزة

آش واقع تيفي الأربعاء 20 أبريل 2022 - 15:09

آش واقع تيفي/ مريم فساحي

أثارت ريم شباط نجلة الامين العام السابق لحزب الإستقلال حميد شباط، جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد مداخلتها قبل أمس الإثنين خلال جلسة مسائلة رئيس الحكومة. 

وبمجرد أن نادى رئيس مجلس النواب، “رشيد الطالبي العلمي”، باسمها لتعقب على مداخلة أخنوش، التفت الجميع صوب المنصة حيث ستلقي ريم شباط، نجلة عمدة فاس الأسبق والأمين العام السابق لحزب الاستقلال، حميد شباط، كلمتها باسم حزب “الزيتونة” المعارض.

وقالت ريم شباط في بداية مداخلتها “مداخلاتكم لا تجيب على انتظارات الشعب المغربي، مداخلاتكم لا تفتح الأمل للشباب العاطلين، ولا تستجيب لمطالب المتعاقدين، ولا تستحضر مآسي القطاع السياحي ولا الصناع التقليديين، ولا تتلائم مع الأوضاع المزرية التي يعيشها أرباب النقل من كل الأصناف، ولم تأت بحلول عاجلة لأزمة المحروقات وغلاء أسعار المواد الغذائية التي أرهقت جيوب كل المغاربة”.

وطالبت ريم شباط رئيس الحكومة عزيز أخنوش بتفعيل المادتين الثالثة والرابعة من قانون حرية الأسعار والمنافسة لتخفيف العبئ على المغاربة من الزيادات المتتالية.

وأضافت المتحدثة ذاتها ” حان الوقت لتفويت أصول شركة لاسامير في طور التصفية القضائية لحساب الدولة المغربية بغرض توفير مخزون كافي من الغازوال، وضمان حاجية 30 أو 40 في المائة من المواد الطاقية للسوق الوطنية”.

وأضافت ريم قائلة “إتقوا الله في فقراء هذا الوطن” كما استعانت بصورة قرآنية “بسم الله الرحمن الرحيم وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5)”.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الجمعة 11 سبتمبر 2026 - 15:09

من مسيرة الهتاف إلى حرب الشوارع أمام مقر “السنبلة” ببرشيد!

الخميس 10 سبتمبر 2026 - 18:47

إقليم سطات بين منطق الإقصاء ورهان الكفاءة.. عثمان بادل يختار معركة الأفكار

الخميس 10 سبتمبر 2026 - 18:08

صدمة اللوائح الانتخابية: حضور نسائي قياسي بـ 2.658 مترشحة وتنافس شرس يصل لـ 20 مرشحة للمقعد الواحد

السبت 18 يوليو 2026 - 11:54

بن امسيك.. تكريم المتفوقين أم بروباغندا انتخابية تحت غطاء رسمي؟