كارثة.. فيديوهات جنـسية لمتزوجة مع ابنها ورجال أخرين

آش واقع تيفي الثلاثاء 5 سبتمبر 2023 - 14:56

اش واقع 

 

تفجرت فضيحة جديدة في أشرطة جنسية، بطلتها متزوجة تبلغ من العمر 32 سنة، وتتحدر من شيشاوة، وتقيم في أكادير.
ووفق مصادر متطابقة، فإن المتهمة تحاكم حاليا بتهمة الخيانة الزوجية، إثر تقدم زوجها أمام وكيل الملك، قبل أسبوعين، بشكاية اعتمد فيها على أشرطة جنسية، جمعتها بمجموعة من الأشخاص، إلا أنه بعد ذلك، طفت على السطح أشرطة أخرى، تتضمن وقائع أخطر من الخيانة الزوجية، بعضها يوثق لعلاقة جنسية مع قاصر، لا يتعدى عمره 12 سنة، يرجح أن يكون ابنا لها.

وتضمنت الأشرطة المرئية، المقرونة بتسجيلات صوتية، معلومات عن المتهمة، وفضائحها، إذ ظهرت أزيد من أربعة أشرطة جنسية تجمع بين المتهمة وطفل لا يتعدى عمره 12 سنة، وهي تستغله جنسيا وتأمره بتنفيذ ما تطلبه منه، وتبين أن الأشرطة ملتقطة في مناسبات مختلفة، لتغيير الأماكن.

 

وحسب تسجيلات تتوفر عليها “الصباح”، فإن خليجيا على علاقة بالمتهمة وزوجها وأفراد من أسرته، كان وراء كشف الفضيحة، إذ علم بخيانتها لزوجها، وهدد بفضحها، قبل أن يتمكن من هاتفها ليكتشف أن به العديد من الأشرطة الجنسية، التي تظهر فيها رفقة أشخاص آخرين، ليعمد إلى تحويلها إلى هاتفه دون علمها، قبل أن يعيد لها هاتفها.

 

وأثناء استقراء الأشرطة، اكتشف الخليجي مشاهد لطفلين، أحدهما ابنها والثاني ابن الجيران، ما دفعه إلى إشعار زوجها.

وحسب التسجيلات نفسها، فإن المتهمة عمدت إلى استدراج ابن الجيران، واستغلته جنسيا، تماما كما فعلت مع ابنها، ناهيك عن مضاجعتها شقيق زوجها.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

أخشاب تختفي وبلاغات تُبرِّر.. عندما تتحول التبريرات الرسمية إلى غطاء لدمار بيئي صامت
الثلاثاء 3 مارس 2026 - 13:43

أخشاب تختفي وبلاغات تُبرِّر.. عندما تتحول التبريرات الرسمية إلى غطاء لدمار بيئي صامت

الإثنين 2 مارس 2026 - 14:44

حصيلة نموذجية لتدبير القضايا الزجرية بملاعب “كان 2025”: تكريس للأمن القضائي والجاهزية التنظيمية

السبت 28 فبراير 2026 - 00:44

ديجي سكول 2025: حفل الاختتام وتوزيع الجوائز على الفرق الفائزة

الإثنين 23 فبراير 2026 - 13:59

بين وردية الخطاب وحرائق الأسواق: حكومة “الأرقام” في مواجهة شعب “غلاء الأسعار”