برلمانية سابقة تعلن انسحابها من المجلس الوطني للبيجيدي وتعتبر القرار “تبرئة للذمّة”

برلمانية سابقة تعلن انسحابها من المجلس الوطني للبيجيدي وتعتبر القرار "تبرئة للذمّة"
برلمانية سابقة تعلن انسحابها من المجلس الوطني للبيجيدي وتعتبر القرار “تبرئة للذمّة”
آش واقع تيفي الإثنين 25 يناير 2021 - 22:58

اش واقع تيفي / أسامة بكرين

علّقت c عن حزب العدالة والتنمية، خديجة ابلاضي، عن قرارها الانسحاب من الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب التي انعقدت في نهاية الأسبوع الفارط.

واعتبرت ابلاضي في رسالة وجّهتها الى قيادة الحزب ان “الانسحاب قرار شجاع وتعبير صريح بعدم تزكية مواقف غير مشرّفة”.

وأضافت عضو مجلس جماعة العيون، التي وجدت نفسها وسط زوبعة من تهجّمات “الذباب الالكتروني” للبيجيدي قائلة “الانسحاب قرار يحترم إذا انعدمت بدائل أخرى للتعبير عن رفض مواقف لا تنسجم والقناعات”.

وزادت أبلاضي في تدوينة مطوّلة نشرتها على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ان “الانسحاب في بعض الحالات الاضطرارية احراج للأخر المتشبث بالتراجعات”.

وفي السياق نفسه، شدّدت القيادية البيجيدية من لهجتها معتبرة ان “الانسحاب تبرئة للذمة أمام الله وأمام الخلق في عدم الانجرار والموافقة على ممارسات تخالف القيم المتفق عليها”.

“الانسحاب حالة احتجاج صامت لكن برسائل قوية” تضيف ابلاضي التي عبّرت عن موقفها الرافض لتوقيع اتفاقية الشراكة بين المغرب وأمريكا وإسرائيل ووجّهت بسببها نقداً لاذعا لقيادة البيجيدي الحالية.

وتضيف أبلاضي “الانسحاب قرار ديمقراطي فيه احترام الرأي والرأي الآخر” لتزيد “الانسحاب يلجأ إليه أحيانا زعماء كبار لإرسال رسائل سياسية استنكاراً على وضع ما”.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الخميس 8 يناير 2026 - 18:15

بغياب الرئيس المعزول.. عبد الله الحافظ يتسلّم مفاتيح تسيير جماعة سيدي قاسم

الأربعاء 17 ديسمبر 2025 - 20:07

زلزال إداري يهز جماعة أزمور: هل العزل نهاية المطاف أم بداية الحساب؟

الثلاثاء 2 ديسمبر 2025 - 17:53

رئيسين معزولين بسيدي قاسم يسابقان الزمن لتثبيت موالين لهم خوفا من المحاسبة

الخميس 20 نوفمبر 2025 - 14:53

مدينة تتخرب ومسؤول يتهرب.. رفيق ناصر يهاجم خصومه الطرمونية ويتهرب من المواطنين: أين الرد على أسئلة الذين صوتوا له؟